السيد الخوئي

94

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

س 277 : هند من أهالي ( ( النجف الأشرف ) ) تزوجت زيدا من أهالي ( ( كربلاء ) ) وقالت : إني مرتبطة بزوجي في السكنى ، ما دامت العلقة الزوجية موجودة ، فأنا معه ، ولا أفكر أن أرجع إلى النجف إلا زيارة ، نعم على تقدير حصول فراق بيني وبينه ليس لي إلا أهلي في النجف ، وهي الآن معه مستقرة على هذا الالتزام ، فالسؤال : هل تعتبر هذه الحالة اعراضا عن وطنها الأول فتقصر فيه أم لا ؟ الخوئي : يختلف الفرض ، فإن كانت مثلها في معرض الافتراق بالطلاق فلا يعد بناءها ذلك اعراضا ، وإذا كان طلاقها فرضا بعيدا فهذا اعراض منها عن موطنها ، والله العالم . س 278 : ما هو التعريف المحدد لمصطلح ( ( الاعراض عن الوطن ) ) وكيف يتحقق ؟ الخوئي : يتحقق الاعراض عن الوطن بالبناء على عدم الرجوع والسكنى فيه مرة ثانية ، والله العالم . التبريزي : بل مع الاطمئنان بأنه لا يرجع إلى وطنه للسكنى فيه . س 279 : الوطن الشرعي الذي يتحقق للانسان إذا كان يملك فيه منزلا قد استوطنه ستة أشهر ، هل يقصد أنه من أول أمره كان عازما على إقامة ستة أشهر فقط ، أم كان قاصدا التوطن فيه أبدا فاتفق أنه لم يقم فيه إلا هذا المقدار ؟ الخوئي : لا فرق في تحقق الوطن الشرعي بالإقامة في المنزل المملوك له ستة أشهر متوالية بأي نحو مما وقعت ، والله العالم . التبريزي : في كونه وطنا بذلك بعد الاعراض عنه تأمل .